زراعة الأعضاء

زراعة اليد

تعيد اليد بعد البتر، مقابل تثبيط مناعة مدى الحياة لزراعة تنقذ الوظيفة لا الحياة. وإعادة التأهيل تُقاس بالسنوات.

تعيد اليد بعد البتر، مقابل تثبيط مناعة مدى الحياة لزراعة تنقذ الوظيفة لا الحياة. وإعادة التأهيل تُقاس بالسنوات.

نظرة سريعة

في المستشفى
10 يومًا
إجمالي الإقامة
120 يومًا
التكلفة
يُحدَّد بعد التقييم السريري

تأخذ زراعة اليد يدًا واحدة أو كلتيهما — عادة مع جزء من الساعد — من متبرع متوفى وتصلها بمن فقد يديه. ليست عملية منقذة للحياة، وتلك الحقيقة تصوغ كل جزء من القرار: فالمتلقي يتحمل مخاطر تثبيط المناعة مدى الحياة ليستعيد الوظيفة والإحساس، لا ليبقى حيًا. وهذا خيار مشروع، لكنه خيار يجب أن يُتخذ والصورة كاملة أمامك.

من يُقيَّم، وعلى أي أساس

يجري التقييم على أربعة مسارات في آن واحد. طبيًا، هل الشخص لائق لجراحة طويلة جدًا ولعمر كامل من مثبطات المناعة. ونفسيًا، هل يفهم ما يقدم عليه — التعقيد والمخاطر وسنوات العلاج — وهل هو ملتزم به. واجتماعيًا، هل هناك دعم في المنزل، لأن إعادة التأهيل المبكرة يومية ولا يمكن أداؤها وحيدًا. وعمليًا، هل يمكن الاستمرار في الرعاية والدواء بعد العملية، لأن التوقف عن تثبيط المناعة يعني فقدان اليد.

العملية

هي من أشق عمليات الجراحة الترميمية، وتحتاج فريقًا من جراحي التجميل واليد المدربين على الجراحة المجهرية. تستغرق يد واحدة نحو ثماني إلى عشر ساعات؛ واليدان خمس عشرة إلى ثماني عشرة. وتُوصل البنى بالترتيب: العظم يُثبَّت أولًا، ثم الأوعية الدموية الكبرى ليصل الدم إلى النسيج، ثم الأوتار، ثم الأعصاب، وأخيرًا الجلد. وتتبع ذلك عناية مركزة مبكرة، مع مراقبة اليد عن قرب ومحاولة تحريك الأصابع بأسرع ما يكون آمنًا. والإقامة في المستشفى عادة نحو سبعة إلى عشرة أيام.

إعادة التأهيل هي العلاج، لا ما يلي العلاج

تُجبَّر اليد بين الجلسات ويعمل عليها معالج يد متخصص بينها. وتنمو الأعصاب ببطء — مليمترات في كل مرة — فيعود الإحساس والحركة الدقيقة عبر أشهر وسنوات لا أسابيع، والنتيجة النهائية لا تُعرف إلا بعد وقت طويل. والدعم النفسي جزء من البرنامج لا إضافة إليه؛ فالتأقلم مع يد جاءت من شخص آخر جزء حقيقي من التعافي.

المخاطر، بصراحة

الرفض، والعدوى التي ترجّحها مثبطات المناعة، وتلف الأعصاب، والجلطات، والمخاطر المعتادة لتخدير طويل جدًا. وإذا فُقدت الزراعة فالوضع ليس كما كان قبل العملية. هذا إجراء يستحق رأيًا ثانيًا، وتنطبق عليه الأسئلة الواردة في مقالنا عما يجب سؤاله قبل الموافقة على جراحة في الخارج بقوة أكبر من المعتاد. اسأل تحديدًا عن برنامج العلاج ومن يشرف عليه بعد عودتك، فهناك تُصنع النتيجة فعلًا.

هذه الصفحة معلومات عامة وليست استشارة طبية. قرار ما إذا كان الإجراء مناسبًا لك يعود إلى طبيب مؤهَّل اطّلع على تقاريرك.