زراعة الأعضاء

زراعة الرئة

لأمراض الرئة التي وصلت إلى نهاية ما يمكن أن يفعله الدواء. تقييم طويل، وعملية طويلة، وحياة على مثبطات المناعة بعدها — موضّحة بصدق قبل أن تقرر.

لأمراض الرئة التي وصلت إلى نهاية ما يمكن أن يفعله الدواء. تقييم طويل، وعملية طويلة، وحياة على مثبطات المناعة بعدها — موضّحة بصدق قبل أن تقرر.

نظرة سريعة

في المستشفى
21 يومًا
إجمالي الإقامة
90 يومًا
التكلفة
يُحدَّد بعد التقييم السريري

تستبدل زراعة الرئة رئة مريضة برئة سليمة من متبرع. يُنظر فيها عندما تصل أمراض الرئة إلى النقطة التي لم يعد الدواء والأكسجين وإعادة التأهيل يسيطرون عليها — مرض الانسداد الرئوي المزمن، والتليف الرئوي، والتليف الكيسي، وانتفاخ الرئة، وارتفاع ضغط الدم الرئوي، والساركويد. ليست علاجًا يُقدَّم مبكرًا، ولا تُقدَّم لكل من يحتاجها.

رئة واحدة، أم اثنتان، أم القلب والرئتان معًا

قد تُستبدل رئة واحدة أو كلتاهما. تستبدل الزراعة الثنائية المتتابعة كلتا الرئتين في العملية نفسها، واحدة تلو الأخرى. وحيث أصاب المرض نفسه القلب، يُزرع القلب والرئتان معًا. وما ينطبق من ذلك يقرره المرض لا التفضيل: فبعض الحالات تترك رئة مريضة تصيب الرئة الجديدة بجوارها بالعدوى، وتلك تستوجب استبدال كلتيهما.

التقييم، ولماذا يطول

قبل إدراج أي شخص على القائمة هناك تقييم كامل: أشعة الصدر، والتصوير المقطعي والموجات فوق الصوتية، واختبارات وظائف الرئة، وأحيانًا خزعة رئوية، وفحص أسنان — لأن عدوى الأسنان غير المعالجة تصبح خطيرة بمجرد كبح جهاز المناعة. وتحدد تحاليل الدم خصائص الأنسجة التي تقرر أي رئتين من المتبرعين يمكن استخدامهما. وهناك أيضًا تقييم نفسي واجتماعي، وهو ليس إجراءً شكليًا: فنظام الدواء بعدها مدى الحياة ولا يحتمل التهاون، والفريق يحتاج أن يعرف أنه سيُتَّبع. ويجب أن يكون التدخين قد توقف قبل الإدراج بأشهر. والعمر المتقدم جدًا عائق عادة — بعد السبعين تكون نادرة — رغم أنه لا يوجد حد ثابت، واللياقة العامة لجراحة كبرى أهم من الرقم.

العملية والأيام التي تليها

تستغرق زراعة رئة واحدة نحو أربع إلى ثماني ساعات؛ وزراعة الرئتين ست إلى اثنتي عشرة. وبعدها تأتي العناية المركزة، وتُقاس بالأسابيع لا بالأيام — عادة من واحد إلى ثلاثة. ويبدأ التأهيل الرئوي بأسرع ما يمكن بأمان، وهو تمارين وعمل تنفسي منظم لا راحة. ويبدأ دواء تثبيط المناعة الذي يمنع الجسم من رفض الرئة الجديدة فورًا ولا يتوقف؛ يُؤخذ مدى الحياة، وهو سبب بقاء العدوى اعتبارًا دائمًا.

ما يمكننا ترتيبه وما لا يمكننا

ننسّق التقييم والمستشفى والجراح والإقامة. نحن لا نرتب الأعضاء. فتوزيع أعضاء المتوفين يديره القانون وهيئة زراعة الأعضاء في البلد الذي تجرى فيه العملية، والتبرع بفص من متبرع حي، حيث يُسمح به أصلًا، محكوم بضوابط صارمة. ومن يخبرك أن عضوًا يمكن تأمينه وفق جدول زمني يخبرك بما ليس صحيحًا. خطط لإقامة طويلة، ولعودة يقررها الطب لا تذكرة محجوزة، ولمتابعة تستمر بعد عودتك — واسأل قبل السفر من سيشرف على تثبيط المناعة لديك هناك.

هذه الصفحة معلومات عامة وليست استشارة طبية. قرار ما إذا كان الإجراء مناسبًا لك يعود إلى طبيب مؤهَّل اطّلع على تقاريرك.